الحقيبة المدرسية
الحقيبة
المدرسية
إن الطالب الفلسطيني
يدفع ضريبة رباعية كبيره..فهو :
1)
يقدم روحه رخيصة في سبيل الله عز وجل ومن اجل الدفاع عن كرامة أمته ومقدساتها .
2)
يحافظ علي شعلة الوعي والتنوير في المجتمع ويتحمل في سبيل ذلك كل مضايقة وملاحقة .
3)
يدفع رسوم دراسته وتكاليفها كاملة وهي قياسا لدخل الاسره باهظة جدا ولا طاقه للأسرة
بها.
4)
يشكل العمود الفقري للمسيره العلمية والحضارية في الوطن .
وفي هذه الظروف
, وبعد ان توقف العمل او كاد , وفقدت العائلات مصدر رزقها وقف الطالب الفلسطيني حائرا
لا يعرف ماذا تخبئ له الأيام .
ولا نبالغ إذا
قلنا أن عددا كبيرا من طلبة المدارس قد عزموا على دخول العام الدراسي الجديد بملابسهم
وحقائبهم القديمه والتي ربما كانت مرقعه او ممزقه , فهم لا يستطيعون تبديلها باخرى
جديده .
ولا نبالغ ايضا اذا قلنا ان نسبة غير بسيطة من طلبة الثانوية العامة او طلبة الجامعات لم يسجلوا لهذا
الفصل نظرا لعدم توفر أقساهم الجامعية , وقد بادرت أمهات كثيرات الى بيع مصاغهن البسيط
للمساهمة في دفع رسوم بناتهن الجامعيات هروبا من انكساره حزينة في عين فتاة تعجز عن
دخول جامعتها بسبب المال وامام هذا الواقع تنادى اهل الخير من الافراد والمؤسسات والجمعيات
ولجان الزكاة والهيئات لمساندة الطالب قدر المستطاع , ووقفت مؤسسات خيرية في العام
تساند هذا المسعى وترفده , ورغم قصور كل هذا عن حل المشكلة الا انه بلا شك خفف منها
, وحل بعض زواياها المعقدة والصعبة .
مبررات المشروع :
أولا
انطلاقا من حرصنا
الشديد على اطفالنا وطلابنا الذين هم جيل المستقبل كان واجبنا علينا ان نركز جل اهتمامنا
على هذه الشريحة من المجتمع الفلسطيني في تقديم الخدمة المميزة لهم .
فقد كان لمشروع
الحقيبه اثره الطيب على الفئات الفقيرة والمعدمة التي لا تستطيع ان توفر لابنائنا الطلبة
الملبس والقرطاسية اللازمة لدراستهم وكذلك الرسوم المدرسية .
ثانيا
يعاني الشعب الفلسطيني عامة من ظروف اقتصادية صعبة للغاية جراء الاحتلال
الاسرائيلي والحصار والاغلاقات المفروضة على الضفة الغربية وقطاع غزة مما ادى ذلك كله
الى تدني مستوى المعيشة وانتشار البطالة والاوبئة والامراض .
تصل نسبة الفقر
بين الاسر التي تتلقى مساعدات عامة ككل
الى ضعفي النسبة على المستوى الكلي والأكثر أهمية هو أن نحو 74% من الاسر الفقيرة التي
تتلقى مساعدات عامة تعاني من الفقر الشديد مقارنة بحوالي 58% بين الاسر الفقيرة التي
تتلقى مساعدات عامة .
يرتبط التعليم
ارتباط وثيق بتدني نسبة الفقر فمعدل الفقر بين اولئك الذين اتموا اقل من المستوى الابتدائي
32% هو اعلى بكثير منه بين اولئك الذين اتمو تعليم المرحلة الابتدائية 23% وتنخفض نسبة
الفقر بشكل متسق مع ارتفاع مستويات التعليم العالي فهي بلغت 20% للذين اتمو المرحلة
الدراسية الإعدادية و12% للذين انهوا سنتين دراسيتان في معهد (دبلوم) و 8% من حملة
الدرجات الجامعية.وتجدر الاشارة هنا ان نسبة الفقر بين خريجي الكليات والمعاهد تعتبر
مرتفعة نسبيا . فهذه النسبة من الفقر يحد من التعليم بين ابناء المجتمع اسوة.
أهداف أساسية للمشروع
أولا
:
مساعدة الطلبة الفقراء من اجل رفع المستوى التعليمي لهم , وتشجيع الطلاب على التعليم
وخاصة المتفوقين الذين غير قادرين على مواصلة تعليمهم .
ثانيا : تخفيف العبئ المادي على اسرة الطالب الفقير .
ثالثا تشجيع الطلبة الفقراء على العلم والتعلم.
رابعا : الدعم المعنوي لطلاب وابناء الشعب الفلسطيني واشعارعهم بان
لهم اخوة يقفون بجانبهم.
وصف لاثر المشروع على
المنتفعين
ان مثل هذا المشروع
له اثر الايجابي في حياة الطلاب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام
.حيث تعطي الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين قسطا وافرا من الراحة
النفسية لاخواننا الطلاب في الضفة والقطاع وخاصة عند بداية كل عام حيث توزع الحقائب
والقرطاسية على طلابنا الاحباب .
في ظل هذه الظروف
الصعبة لابد من وجود جسرا يصل بين فاعلي الخير من اهلنا في داخل الخط الاخضر واخواننا
في الخارج وبين طلابنا الاعزاء المحتاجين . فالجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين
توصل الخير من اهل الخير الى اهل الحاجة.
استمرارية المشروع
منذ اقامة الجمعية
وهذا المشروع من اهم المشاريع التي تقوم بها الجمعية ومنذ اكثر من عشرة اعوام ينتظر
الاهل في بداية السنة الدراسية الجمعية الاسلامية حتى يحصلوا على متطلباتهم من الحقيبة
الدرسية ومستلزماتها .فلا بد من من دعم مثل هذه المشاريع الخيرية .
تكلفة المشروع
ان تكلفة مثل
هذا المشروع تكمن في عدة نقاط واهمها :
اولا :
ثمن الحقائب والقرطاسية , حيث يكون ثمن الحقائب حسب جودة الحقيبة
وعدد الحقائب المطلوب توزيعها . فالجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين توزع
في كل عام ما يزيد عن ال15.000 حقيبة وهي تطمح في الوصول الى
30.000 حقيبة في عام 2006 م . ( ثمن الحقائب حتى كتابة هذه الاسطر جمع من اهل
الخير داخل فلسطين ال48) .
ثانيا :
يتم توزيع 30.000 رزمة من القرطاسية كل عام . والجمعية تطمح في توزيع 80.000
رزمة من القرطاسية في العام 2006 م بعون الله تعالى .
ثالثا
: التوزيع يكون عن طريق مكاتب الجمعية في الضفة
والقطاع وداخل الخط الاخضر .
توصيات عامة :
ان الطالب الفلسطيني
بحاجة الى مساعدة متواصلة , فكلما زاد
عدد الحقائب تقلص عدد الطلاب الفقراء والضعفاء وزاد عدد المتفوقين في دروسهم وكثر عدد
طلاب الكليات وكان المجتمع اكثر وعيا وفهما وعلما .
فلا بد ان يتوفر للطالب فلسطيني كل الإمكانيات اللازمة والمتوافقة
مع مستلزمات العصر لكي يكون سلاحه في وجه الاحتلال الإسرائيلي من ناحية .
إن تحمل العبء
عن كاهل العائلات لهو عمل مبارك فيجب دعم الطلاب الفلسطينيين لكي يتم التخفيف من الإحباط
الذين يعيشون فيه .
والله الموفق والى الخير معين